دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

مُعَلَّقَاتِي الثّلَاثُمِائَةْ {195} مُعَلَّقَةُ كِتَابَاتِي لِلْقُدْسْ بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

1- كِتَابَاتِي لِأَجْلِكِ يَا حَبِيبَةْ=لِأَجْلِ الشَّمْسِ تَحْضُنُنِي قَرِيبَةْ

2- أيَا قَمَرِي ضِيَاهُ بِجَوْفِ قَلْبِي = يُنَاجِينِي بِأَشْيَاءٍ غَرِيبَةْ
3- وَيُشْعِلُ فِي خَوَافِيَّ انْبِهَاراً = فَيُلْهِمُنِي بِمُعْجِزَةٍ عَجِيبَةْ
4- عَرَفْتُ لُمَاكِ فِي جَوْفِ اللَّيَالِي = يُنَادِينِي بِذِي الْحُجَجِ اللَّبِيبَةْ
5- فَأَقْطِفُ كَرْمَهُ وَأَطِيبُ نَفْساً = أُساوِمُهُ وَقَدْ سَطَّرْتُ طِيبَهْ
6- وَأَكْتُبُ بِانْتِشَاءَاتِي خِطَاباً = إِلَيْكِ حَبِيبَتِي طَابَتْ ضَرِيبَةْ
7- كَتَبْتُ إِلَيْكِ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ = فَعَزِّينِي عَلَى الْمِحَنِ الْعَصِيبَةْ
8- يُطَبْطِبُ قَلْبُكِ الْحَانِي فُؤَادِي = يُعَانِقُهُ بِرُوحٍ مُسْتَجِيبَةْ
9- أَيَا بَدْراً تَأَلَّقَ فِي حَيَاتِي = يُنَوِّرُهَا حَيَاتِي لَنْ تُرِيبَهْ
10- تَوَخَّيْتُ الْأَمَانَةَ فِي شُعُورِي = بِحُبِّكِ وَاسْتَطَابَ غَدِي هُبُوبَهْ
11- وَأَرْسَلْتُ الْكَلَامَ يَفِيضُ شِعْراً = أُعَاتِبُ قَلْبَ مَنْ زَادَتْ نَحِيبَهْ
12- حَبِيبَتِيَ الَّتِي زَادَتْ عِتَابِي = بِثَغْرٍ فَاضَ فِي الْجُلَّى عُذُوبَةْ
13- فَرُدِّي قَدْ خَلَعْتِ الْقَلْبَ خَلْعاً = وَلَيْسَ لَنَا – حَيَاتِي – أَنْ نَعِيبَهْ
14- بخَاطِرِيَ الْحَزِينِ كَسَرْتِ نَفْسِي = وَسِرْتِ بِدَرْبِ أَيَّامِي الصَّعِيبَةْ
15- وَثَبَّتِّ الْفُؤَادَ فَهَامَ حُزْناً = بِلَيْلَتِهِ الْمُنَغَّصَةِِ الْكَئِيبَةْ
16- أَنَامُ وَحُزْنُ أَيَّامِي بِقَلْبِي = وَأَضْحَكُ مِنْ دَلَالَاتِ الْمُصِيبَةْ
17- وَأَنْتِ اللَّحْنُ لِلْحُبِّ اكْتِمَالاً = تَشَتَّتَ بَيْنَ مَكَّةَ أَوْ بِطِيبَةْ
18- إِذَا بِالْقَلْبِ يَبْكِي فِي انْتِحَابٍ = إِذَا بِالْقَلْبِ يَنْعِي عَنْدَلِيبَهْ
19- بُكَاءً مُسْتَفِيضَ الدَّمْعِ مُرّاً = يَمُوجُ بِأَضْلُعِي يُذْكِي لَهِيبَهْ
20- سَلِي عَنِّي اللَّيَالِي تَلْمَحِينِي = بِحِضْنِ هَوَاكِ أَسْتَحْلِي حَلِيبَهْ
21- فَأَنْتِ صَنَعْتِ لِلدُّنْيَا بَهَاءً = يَكَادُ الْقَلْبُ مِنْهَا أَنْ يُذِيبَهْ
22- وَهَمْسَتُكِ الرَّقِيقَةُ يَا حَيَاتِي = سَبَتْ قَلْبِي وَكَادَتْ أَنْ تَجُوبَهْ
23- فَفَازَتْ بِاهْتِمَامَاتٍ تَجَلَّتْ = وَأَوْشَكَتِ الْأَمِيرَةُ أَنْ تُصِيبَهْ
24- تَعَلَّقَ فِي الْهَوَى حَتَّى أَطَلَّتْ = فَكَادَتْ بِالْحَلَاوَةِ أَنْ تُشِيبَهْ
25- وَرَدَّدَ فِي انْفِعَالَاتِ السُّكَارَى = وَكَادَ الْحُبُّ مِنْهَا أَنْ يُنِيبَهْ
26- تَعَالَىْ يَا حَبِيبَةُ بَيْنَ صَدْرِي = وَنَامِي فِي الْهَوَى وَخُذِي نَسِيبَهْ
27- وَدُورِي بَيْنَ أَضْلَاعِي وَسِيرِي = فَقَلْبُكِ مَنْ هَوَانِي لَنْ أَسِيبَهْ
28- قَدِ اعْتَادَ الْجَوَى بِزِمَامِ قَلْبِي = وَعِشْقِي يَا حَيَاتِي لَنْ يُرِيبَهْ
29- سَيَدْفَعُهُ لِأَحْلَامِ الْعَذَارَى = وَيُبْعِدُهُ عَنِ الْأَرْضِ الْجَدِيبَةْ
30- فَقَلْبُكِ فِي الْهَوَى حَانٍ بِأَمْرِي = مَلَأْتُ هَوَاهُ يَا حُبِّي خُصُوبَةْ
31- تَلَاقَى فِي الْهَوَى الْبَنَّاءِ قَلْبِي = وَقَلْبِكِ فِي الْوِصَالِ هَوَى كُعُوبَهْ
32- تِأَلَّقَ بَيْنَ أَحْضَانِي وَحُبِّي = يُشَارِكُهُ الْهَوَى وَغَدَا حَسِيبَهْ
33- فَذُوبِي فِي مَحَبَّتِيَ اقْتِدَاراً = وَفِيضِي بِالْمَلَاحَةِ وَالْعُذُوبَةْ
34- وَلَا تَنْسَيْ هَوَانَا أَوْ لِقَانَا = وَحِنِّي إِنْ تَلَاقَتْكِ الْحَلُوبَةْ
35- لِقَاءُ الْوَرْدِ كَانَ لِقَاءَ حُبِّي = وَحُبُّكِ كَانَ أَغْصَاناً رَطِيبَةْ
36- يَذُوبُ بِمُهْجَتِي وَيَهِيمُ شَوْقاً = لِحُبِّي فِي الْهَوَى يَهْوَى ثُقُوبَهْ
37- وَيُوشِكُ أَنْ يُدَارِيهَا بِفَيْضٍ = مِنَ الْحُبِّ الَّذِي يَمْلَا جُنُوبَهْ
38- تَعَلَّقْتُ الْغَدَاةَ بِمَا أُبَاهِي = بِهِ الدُّنْيَا وَأَهْدَانِي نُدُوبَهْ
39- وَحُبُّكِ لَمْ يَزَلْ يَغْلِي بِجَنْبِي = وَمَا يَسْطِيعُ بَاغٍ أَنْ يَعِيبَهْ
40- أَغَارُ عَلَيْكِ مِنْ قَلَمِي .. حَيَاتِي = وَقِرْطَاسِي وَمَا أَرْضَى ذَنُوبَهْ
41- فَحُبُّكِ بَهْجَةُ الدُّنْيَا بِقَلْبِي = وَأَيَّامِي تُرَتِّبُ أَنْ تُطِيبَهْ
42- بِدَايَةُ حُبِّنَا الْمِقْدَامِ نُورٌ = وَنُورُ الْحُبِّ يُهْدِينَا قُلُوبَهْ
43- فَنَمْشِي فِي بِلَادِ الْحُبِّ جَنْباً = إِلَى جَنْبٍ وَنَعْشَقُهَا دُرُوبَهْ
44- أُحِبُّكِ فَاهْدَئِي سَنَسِيرُ حَالاً = وَكُلٌّ فِي الْحَيَاةِ هَوَى نَصِيبَهْ
45- أُرِيدُكِ جَنَّةَ الدُّنْيَا بِقَلْبِي = عَشِقْتُ تُرَابَهَا تُرْبَ الْعُرُوبَةْ
46- وَأَهْوَى قُدْسَهَا وَأَعِيشُ دَوْماً = عَلَى أَمَلٍ مَعَ الْهِمَمِ النَّجِيبَةْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المعلقة من بحر الوافر التام
العروض تام مقطوف والضرب تام مقطوف
- التفعيلة المقطوفة: هي التي لحقها القطف وهو حذف وعصب ويمكن أن نسمّيها محذوفة معصوبة. مثل مفاعلتن تصير مفاعلْ ثم تنقل إلى فعولن .
- القطف = الحذف + العصب
- الحذف هو حذف سبب خفيف من آخر التفعيلة
- العصب هو إسكان الحرف الخامس المتحرك من التفعيلة
ووزن بحر الوافر التام :
(مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلْ = مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلْ
مثل :
كِتَابَاتِي لِأَجْلِكِ يَا حَبِيبَةْ=لِأَجْلِ الشَّمْسِ تَحْضُنُنِي قَرِيبَةْ
أيَا قَمَرِي ضِيَاهُ بِجَوْفِ قَلْبِي = يُنَاجِينِي بِأَشْيَاءٍ غَرِيبَةْ
وَيُشْعِلُ فِي خَوَافِيَّ انْبِهَاراً = فَيُلْهِمُنِي بِمُعْجِزَةٍ عَجِيبَةْ
عَرَفْتُ لُمَاكِ فِي جَوْفِ اللَّيَالِي = يُنَادِينِي بِذِي الْحُجَجِ اللَّبِيبَةْ
فَأَقْطِفُ كَرْمَهُ وَأَطِيبُ نَفْساً = أُساوِمُهُ وَقَدْ سَطَّرْتُ طِيبَهْ
وَأَكْتُبُ بِانْتِشَاءَاتِي خِطَاباً = إِلَيْكِ حَبِيبَتِي طَابَتْ ضَرِيبَةْ
كَتَبْتُ إِلَيْكِ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ = فَعَزِّينِي عَلَى الْمِحَنِ الْعَصِيبَةْ
بقلمي أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏011411 أد الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاتُمِائَةِ معلقة BAZAART‏'‏‏

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع