الحوارات ذات الطابع الشخصي [ أقصد حوار المرء مع نفسه حين يبحث لها عن حلول لمشكلات يواجهها ] يهيمن عليها العقل الجمعي!
و بما أن العقل الجمعي في أيامنا هذه تخالطه الفلسفات المريضة، لذا فإن الحوارات الشخصية حاليا قلما تفضي إلى نتائج إيجابية
إن ما درجت عليه مجتمعاتنا اليوم من آراء و فلسفات و أفكار و مسلمات، كلها يؤدي إلى تخبط مرير في حل المشكلات
إن العقل الجمعي في حياتنا المعاصرة تتحكم به أياد خفية ليست من صلب ثقافتنا ولا هي مرغوبة أو مرحب بها
نحن اليوم أيها السادة ضحية إعلام هجين يغتال ثقافتنا في عقر دارنا و نحن نسمع و ننظر و نبتسم
العقل الجمعي يعني أن المرء يختار في حل مشكلاته ما تختاره الشريحة العظمى من الجماهير في حل مشكلاتها [ قلت:حتى و إن كانت اختيارات تلك الشريحة لا خير فيها و ليس فيها من نفع ]
- وكتب: يحيى محمد سمونة -

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة