ءءءءءءءءءءء
رسمتك وشما
على جبين العشق
مبتسما
العمر تأتينى
ربيعا بأنسام
الورود تهدينى
وأنتِ بحرُ
أصطادُكِ
دررا ولآلئ
وقطوفا
من المرجان
انت قافية عشقى
وأحرفها من
اهداب عينيكِ
وعيونى
أنتِ مباراة غرام
فى ملعبكِ
كل البارزين
يخشونى
مالى
على الهوى حكمُ
بالله عليكِ
إذا دعاكِ
تأتينى
بنيت جسراً
إلى قصرك
من أنواء البعد
يأوينى
من ذا الذى
يقرض فيكٌ شعرا
فليأتى يساجلنى
فى وصفك
يبارينى
كلما هفت علىٓ
خواطركِ
سبقتك عطورُ
الرياحينى
ففى لجتكِ
غرقتُ
وليس لى بعدالله
إلا أنتِ
تجيرينى
الشاعر سليمان على محمد سليمان

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة