حيث يلتقط الجمال
ويحصد الهدوء والتسالي
الأشجار تراقص الطبيعة
بأغنية خرير الماء
سمو الشلالات
تمـطر
خيوطاً عذبة
لترسم خلفية
ربانية
مقيلٌ عاهر
سُكرٌ محترف
لا يجيدهُ أحد
ملامح السجيّة لا تكذب
ونحن الصادقون بجمالها
حتى البزغات
الزوّار ولهى
في الحديث والمناظر
وأمام الشاشات
يرضعون الخمر
من نهد شلال
مصاب بالإغواء
كلاً يسكر بالآخر
حد الهواء
غرفة إنعاش
للقلوب
شفاء للحب
مشفى العشاق
تلك المنطقة.
صباحكم فرح

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة