بين أشجار الزيتون العتيقة
يلملم الخريف ذكريات السنين
وتلك اللوحة المرسومة بالطباشير
فوق الجدار الشامخ من سنين
تصرخ وتصيح نحو الأقصىَ
والقلب من صراخها يإن أنين
الحرائق تشتعل وكأنها لم تكن
من عهد أحمس وصلاح الدين
فكم صرخ الأقصىَ من غدرهم
والجرح الغائر يوم حطين
فكم أسير وشهيد تَقَدَمَهم
ياسرعرفات وأحمد ياسين
والطفل الصغير لم يمت لكنه
يُزَف خالدا إلى يوم الدين
والأم لن تكون يوما عقيمة
فسوف تلد ألف شهيد وشهيد
فيا مآذن القدس دوى وهللي
أشعلى الثوار فى كل فلسطين
الله أكبر تزلزل الأرض
ترهب الغزاة والمعتدين
ويا كل العرب توحدوا
وإصطفوا إلى يوم الدين
بقلم .عبدالنبى عياد

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة