دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : بقلم / سامي يعقوب .

عَرَبِيٌّ فَلَسْطِيْنِي .

وَطَنِيَ قُبْلَةٌ و بُنْدِقِيَّةٌ رَسَمَت سَقْفَ السَمَاء  ...

وَطَنِيَ حَلَّقَ شَامِخًا فَوقَ الشُمُوخِ  نَارَهَا العَنْقَاء ...

أَهَازِيْجُ فَرَحِ الشَمْسِ بِكِ فَلَسْطِيْنُ : مِنْكِ صَعَدَ الصُعُودُ نَحْوَ العَلَاء ...

فَلَسْطِيْنُ وَطَنِيَ جَارُ الأُلُوهَةِ ؛ أَزَلُ اللَابِدَايَةِ ، و بِدْءٌ و بِلَا انْتِهَاء .

فَلَسْطِيْنُ وَطَنٌ نَبْضُ اللهِ فِيْهِ ، و عَلَى هَذِهِ الأَرضِ : وَحْدَهَ حَلَّقَ ؛  عُقَابًا صَارِخًا ، ابْنُهُ الأَشّْيَمُ و أَبُ الابْنَةِ الشَيْمَاء ...

وَطَنِيَ فَلَسْطِيْنُ : فَخْرًا زَعَارِيْدٌ تَزُفُ الشَهِيْدَ ؛ نَجْمَةً شَمَّاء ...

فَلَسْطِيْنٌ وَطَنُ دَمِنَا العَرَبِيِّ فِي وَرِيْدِ الأَصْلِ ، و جَمَالُ العَرَبِيَّةِ : كُلُّ النِسَاء ... 

وَطَنِيَ فَلَسْطِيْنُ فَجْرَ لَيِْلِ عُرُوبَتِنَا الطَوِيْلِ ، صَلِيْلًا أَفَاقَ مِن نَومِ غُرْبَتِنَا ؛ الليْلَةَ الظَلْمَاء ...

و نَسِبْمُ بَحْرِهَا حَيْفَا ؛ قُبْلَةً طَبَعَ ، ( بِلَادَ العُرْبِ ) غَمَامَةَ الأَصْلِ  نَقِيَّةً بَيْضَاء ...

و إِمَّا أَبْرَقْت تَزْأَرُ غَضَبًا ( أُمُّ الدُنْيَا ) مِن ( مَرسَى مَطْرُوحَ ) إِلَى ( سَيْنَاء ) ...

و الأَشَاوِسُ مِن ( دَلتَا النِيْلِ ) 

 -أَ بْطَالُ الجَذْرِ الأَصِيْلِ - إِلى النَوبَةِ السَمْرَاء ...

و النَحْنُ الجَمِيْعُ - و نَسْتَطْيع !؟ ، مِنَ المَاءِ إِلَى المَاءِ  لِنِيْلِهَا المَاء ...

نَوَارِسُ الأَطْلَسِيِّ - مَغْرِبُنَا القَرِيْبُ - ، و أُمُ المِلْيَونِ شَهِيْدٍ ، و أَيْضًا النَحْنُ الجَمِيْعُ مُحَارِبْوا صَحْرَاء ...

مِن غَيْضِهَا عَلَيْهُمُ اشْتَعَلْت ( بَردًا و سَلَامًا ) ، مِنْهُ - و عَلَانِيَّةً - سَيِّدُ الخَفَاء ...

و في طَرَابُلَسَ الغَرْبِ الأَقْرَبِ للِجَمِيْع ، و هَانِيْبَعْلَ قِرطَاجَ جَيْشًا وَحْدَهُ مِنَ الخَضْرَاء ...

و لِيْبِيَّا و تُونُسَ عَرُوسَتَانَا شَمَالَ سَاحِلِهِ البَحْرُ الجَدُّ ، لِكِلتَيْهِمَا رُوحُ الجَمِيْعِ فِدَاء ...

و في بِلَادِ الشَامِ نَبْضُ قَلْبِيَ لَا يَسْتَكِيْنَ ، إِلَّا مِن دِمَشْقٍَ يَاسَمِيْنَ يَأُخُذُنِي إِلى حِمْصٍ ، ... ، و إِلى الشَهْبَاء ...

و هُنَاكِ فِي بَيْرُوتَ حَيْثُ أَمُوتُ ،

و مَا أَجْمَلَهُ احْتِضَارِي أُوَلدُ ... ، في طَرَابُلْسَ ، فِي جُيَيْلٍ أَرزُ حَضَارَتِهَا ، أَشْعَلَنِيَ تَحْتَ الرَمَادِ أُبْعَثُ العَنْقَاء ...

و فِي مَكَةَ و فِي بَيْتِ اللهِ كُلٌّ عَلَى فِطْرَتِهِ لَا مِلَّتِهِ ، و فِي طِيْبَةَ لَيْتَ الزَمَانَ عَادَ لِلوَرَاء ...

و نُمُورُ العِرَاقِ تَنْزِلُ مُدَوِيَّةً مِن المَوصِلِ إِلَى بَغْدَادٍ و النَجَفِ و كَربَلَاء ...

و الدَوحَةُ فٍي حُضْنِ الرِيَاضِ و الكِوَيْتُ بَحْرَيْنِ سَامِرَّاء ...

و مِن ( دُبَيٍّ ) إِلِى مَسْقَطَ و مِن وَادِيَ حَضْرَمُوتٍ ، إِلَى يَمَنٍّ لَن يَمُوتَ ، فَيَكْفِيْنَا مِن بَعْضِنَا دِمَاء ...

و فِي عَمَّانَ ؛ الأَخُ التَؤَامُ لِمَا يَسْرِي فِي وَرِيْدِي ، و في السَلْطِ و مَعَانَ و فَي البَتْرَاء ...

هِيَ أَنْتِ و كَمَا دومًا سَيِّدَتِيَ ، و كَمَا أَنْتِ الآن : سَيِّدَتِي ، و فِي هَذَا المَسَاءِ و كُلِّ مَسَاء ...

بِدَايَةُ النِهَايَةِ الأَجْمَلِ ، و الأَجْمَلُهُ فِي نِهَايَةٍ لِقَاء ...

قالهَا مَحْمُودُ ( أُم البِدَيَات و أُم النِهَايَاتِ ) تَسَيَّدْتِ فَرِيْدَةً و وَحْدَكِ ؛ القُمَّةُ الشَّمَاء ...

وَطَنِيَ ؛ الحَرْفُ ، السَيْفُ ، رَسَمَ فَلَسْطِيْنَ ؛ قُبْلَةَ ابْتِسَامَةٍ عَلَى وَجْنَتَيِّهِ الهَوَاء ...

و رَسَمَ مَدَائِنَهَا بِحُبَيْبَاتِ المَطَرِ ، شَكْلَ النَدَى فِي دَلَالِ ضَبَابِ  الشِتَاء ...

وَطَنِيَ نِدَاءُ الأَزَلِ - الأَبَدِ لِصَدَى مَن لَم يَسْمَعَ صَوتَ النِدَاء ...

و فِطْرَةُ الإِنْسَانِ فِيْنَا تُنَادِي خَوفَ الصَمْتِ ؛ صَوتَ النِدَاء ...

أَرَى فَلَسْطِيْنَ فِي مَلَامِحِ الجَمِيْعِ ، و أَرَى فِي فَلَسْطِيْنَ أَنْتُمُ الجَمِيْعَ و حَسْبَ القِدَمِ ، فِي النُونِ و اللَّامِ و السيْنِ و فِي الطَاءَ ...

أَمَّا أَنَا  ؟ هُنَاكَ فِيْكُمُ أَيْنَمَا كُنْتُمُ ، و نَحْنُ الجَمِيْعُ ( فَاء ) ...

كَي لا نَنسَى :  للجميىع

سامي يعقوب .  /  فَلَسْطِيْن .


عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع