وقف على سطح البدر
و رأى على جبينك نورهإمتطى خيوط الشمس
لآلاف المرات ...
و زار كل المجرات
أنا الذي ...
قرأ كل الكتب
و تصفح المجلات ...
فتح كل دفاتر الحياة
و حفظ كل الصفحات ...
أنا الذي ...
بنى لك قلعتك
و جعلك فيها أميرة
جعل بها جداول
و حدائق ورد
و سيجها بحصن النجاة
انا الذي ...
فتح لك نوافذ صدره
و أهداك مفتاح قلبه
و أسكنتك الفؤاد سباة
لك في عينيى مطرح
و في عينيك خامات
بها عشقتك ...
و فيها تهشمت كل مراكبي
و أصبحت أسيرك
إلى الممات ...
علي الحاجي 2017-01-28

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة