لى صديق كان متزوج بامراة متوسطة الجمال ياحضارات
عاشو مع بعض على الحلوة والمرة سنوات وسنوات
يوم عسل ويوم مشاكل زى اى اتنين وهايهات
نورت حياتهم باجمل زهرتين اتنين من البنات
تعبو كتير فى حياتهم وعدو بيهم لبر الامان يا اخوان واخوات
جوزو اول بنت وجهزوها باغلى الحاجات
لكن للقدر رئى اخر ومرضت الزوجة بالايام والساعات
وكان زوجها يدخل الغرفة لوحدة ويبكى على حالة اغلى الحريمات
ويضحك ويهزر امامهاولا اكن جواة اهات
يتعصر قلبة لما كان يشوفها مريضة وتسيل دموعة بالساعات
لانة مكنش جوزها فقط كانت بتعتبرة ابنها ملكها ياحضارات
لا مش ابنها دة كان جلدها وسارى فى دمها بالفرح والاهات
واشتد عليها المرض وجائت ساعة الفراق والممات
رفعت عنيها فى عينية وسالت الدموع بحيرات
وهو عرف انها لحظة الفراق وهزر معاها لتخفيف الاهات
وكانت ترد وتقول هاموت وانت هتتزوج واحدة اخرى من الحريمات
يقو لها اه طبعا منتى خنتى العهدوافترقت الطرقات
مش كنا متعاهدين انا وانتى فى يوم واحد نسلم نفسنا للممات
لية بقى سيبانى للالم والحزن والياس والاهات
وهو من جواة حرم على نفسة اى واحدة من الحريمات
مهما تكون جميلة مش هتكون زى الى فات
مش هيحس بالحب والشوق الى كان فية دة كان امتلاك
وفى لحظة سلمت نفسها لرب العبادوارتاحت من الالم والاهات
واهو عايش يهزر ويضحك والقلب من زمان مات
لما يطمن على زهرتة التانية وبعد كدة يسلم لربة الرايات
وكل مناة يوم الحشر يتجمع بحبة القديم ياحضارات
ودى قصة صاحبى الى عايش بقلب مات
عاشو مع بعض على الحلوة والمرة سنوات وسنوات
يوم عسل ويوم مشاكل زى اى اتنين وهايهات
نورت حياتهم باجمل زهرتين اتنين من البنات
تعبو كتير فى حياتهم وعدو بيهم لبر الامان يا اخوان واخوات
جوزو اول بنت وجهزوها باغلى الحاجات
لكن للقدر رئى اخر ومرضت الزوجة بالايام والساعات
وكان زوجها يدخل الغرفة لوحدة ويبكى على حالة اغلى الحريمات
ويضحك ويهزر امامهاولا اكن جواة اهات
يتعصر قلبة لما كان يشوفها مريضة وتسيل دموعة بالساعات
لانة مكنش جوزها فقط كانت بتعتبرة ابنها ملكها ياحضارات
لا مش ابنها دة كان جلدها وسارى فى دمها بالفرح والاهات
واشتد عليها المرض وجائت ساعة الفراق والممات
رفعت عنيها فى عينية وسالت الدموع بحيرات
وهو عرف انها لحظة الفراق وهزر معاها لتخفيف الاهات
وكانت ترد وتقول هاموت وانت هتتزوج واحدة اخرى من الحريمات
يقو لها اه طبعا منتى خنتى العهدوافترقت الطرقات
مش كنا متعاهدين انا وانتى فى يوم واحد نسلم نفسنا للممات
لية بقى سيبانى للالم والحزن والياس والاهات
وهو من جواة حرم على نفسة اى واحدة من الحريمات
مهما تكون جميلة مش هتكون زى الى فات
مش هيحس بالحب والشوق الى كان فية دة كان امتلاك
وفى لحظة سلمت نفسها لرب العبادوارتاحت من الالم والاهات
واهو عايش يهزر ويضحك والقلب من زمان مات
لما يطمن على زهرتة التانية وبعد كدة يسلم لربة الرايات
وكل مناة يوم الحشر يتجمع بحبة القديم ياحضارات
ودى قصة صاحبى الى عايش بقلب مات

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة