دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

قال بقلم إبراهيم السلطاني

قالَ (المصوّرُ) : لستُ ألتقطُ الحياةَ وإنّما أسعى لتجميدِ الزَمانِ أو الزَمنْ.
قالَ (الطبيبُ) : أنا هنا حتّى أداوي القلبَ ، لستُ هنا أعالجُ أيّ حبٍّ أو شجنْ.
قالَ (الموظّفُ) : متعِبٌ "روتينُ" أيّ وظيفةٍ ، يا ليتني بطلاً ولستُ موظّفاً.
قالَ (الممرّضُ) : ليتني ناوبتُ ليلاً ، فالنهارُ مغلّفٌ في كلّ أتعابِ المساءِ ، ولن أناوبَ مرّةً أخرى نهاراً.
قالَ (جابي الكهرباءُ) : أنا أرى ما لا يرى الرؤساءُ كوني سائحاً بينَ البيوتِ ، ولستُ أملكُ أيّ شيءٍ كي أرمّمها ولو كذباً.
وقالَ (رئيسُ جمهوريّةٍ عربيّةٍ) : أنا لستُ أظلمُ ، لستُ ألعبُ دورَ (كومبارس) ، ولستُ مجازفاً حتى أخوض الحرب مع أعداءِ أمتّنا.
وقالَ (خفيرُ برجِ مراقبةْ) : سأموتُ من أجل الوطَنْ.
سُئلِ (القُضاةُ) عن الطبيعةِ:
قال أوّل واحدٍ : إن الطبيعةَ مثلَ أيّ قضيةٍ ، تحتاجُ للتدقيقِ قبل الحكمِ بالسجنِ المؤبّدِ.
قالَ ثاني واحدٍ : أنا لستُ مكترثاً بتاتاً ، كنتُ طفلاً أبلهاً جداً وأكرهُ شكلَ أستاذ العلوم.
وقالَ آخرُ واحدٍ : سببٌ "طبيعيٌ" هو اﻹجرامُ ، مجرمةٌ "طبيعتنا" كثيراً ، والطبيعةُ تنبشُ الذكرى وذلكَ كلّ شيءْ.
أمّا أنا ...
فـ سئلتُ عن وطَني، وعن ديني، وعن كفني، وعن وضع السياسةِ والعبادِ ، وعن صراخُ الحقّ في وجهِ المديحِ ، وعن ولاءِ بيوتنا للقصفِ ، عن سرّ التواضعِ في تقدّمنا، وعنّي، عن حياتي كلّها.
فكتبـتُ نصفَ قصيدةٍ ، فالواقعُ الأمميُّ يعجزُ أن يكونَ قصيدةً.

عن الكاتب

الشعراء العرب

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع