إلى شيخ المجاهدين وشاعر الوطن العربى الدكتور لطفي الياسيني رداً على قصيدته الغراء
كتب الدكتور لطفي:
حكموا على السجن فى زنزانة
متر ونصف المتر مع سجانِ
قالوا لقد فجًرت مركاباً هنا
حكم المؤبد شاعر الأوطانِ
فأجبتهم والقيدُ فى رسغي أنا
أنا صاحب الأطيان مذ كنعانِ
قالوا ستقضي العمر فى سجن هنا
فهتفت ضد الحاكم الكاهاني
روحي فدا الأرض التي أحببتها
وحرثتها بدمي من الشريانِ
من لي سوى أرضي أموت بها
ولي أعلى المنازل جنة الرحمنِ
وليسمح لى أستاذى بالقول:
حكموا الطُغاةُ ليرهبوكَ بحكمهم
ونسوا بأنًك شامخ البنيانِ
ماضرًَ طوداً ياياسيني حثالةٌ
أتباعُ صهيونِ بنو الجرذانِ
قد. هالهم كون الياسيني منارة
يزهو بها الأحرارُ في الأكوانِ
وأضجًً مضجعهم بأنًك فى الوغى
مستبسلاً لاتَرضَى بالخذلانِ
تسعون عاماً ياياسيني مجاهداً
متسربلا ً بالصبر والإيمانِ
كنتَ إذا حَمِيَ الوطيسُ وقيل من
ذاكَ الفتى الصوًال بالميدانِ
أسدٌ هصورٌ لم يزل بطعانهِ
يرمي العدو ًَ بوابلِ النيرانِ
ردًَ الكُماة على السؤالِ ومن ترى
غير الياسيني زينة الفرسانِ
صَوًَل ُ قوًَال ٌ ، ترُجً عروشهم
تعلو على الأحكامِ والسجًانِ
ستظلً نبراساً يضيء حياتنا
ويعيد زهو المجد للأوطانِ
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة