متى تعود الروح إلى الجسد
بعد أن فرقتها ريح الغياب
و أنامل الهوى تعبث بها
تعطيه الأمل أنه صواب
كف البصر و البصيرة سواء
ما عاد فرق بين السراء و الضراء
جسد يخلد إلى الأرض
رافض يعلو إلى السماء
و روح لا تنعم إلا بالخلاء
بالصعود إلى السماء
قرعت طبول حرب شنعاء
و الظفر لا يكون إلا
باختيار دار البقاء
و أنامل الهوى تعبث بها
تعطيه الأمل أنه صواب
كف البصر و البصيرة سواء
ما عاد فرق بين السراء و الضراء
جسد يخلد إلى الأرض
رافض يعلو إلى السماء
و روح لا تنعم إلا بالخلاء
بالصعود إلى السماء
قرعت طبول حرب شنعاء
و الظفر لا يكون إلا
باختيار دار البقاء

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة