أجدُني إلى جانِبكَ
أسكبُ دمعي مدرارً
فتنزفُ رُوحي
ويخضلُّ العمرُ سقيا
وعلى عازفاتِ النبضِ
يترَعْنَ الحزنَ انكساراً
روحُك وانهزامُها
شوقُكَ الماخِرِ
عباب َروحي تكراراً
كيفَ أنساكَ
وفي كل نسيانٍ
ذكرى جعلتْ دمعي مدراراً
أنتَ الحبُّ الذي ربا
في روحي
وانتشى نزفاً
من ايقاع قلبي هداراً
ياحبي كمْ بكيتُكَ
في الغيابِ سراً وجهاراً
حبي لك بطعمِ الودادِ
بطعمِ الاماني
كباراً وصغاراً
لمياء فلاحة
15/5/2017
أسكبُ دمعي مدرارً
فتنزفُ رُوحي
ويخضلُّ العمرُ سقيا
وعلى عازفاتِ النبضِ
يترَعْنَ الحزنَ انكساراً
روحُك وانهزامُها
شوقُكَ الماخِرِ
عباب َروحي تكراراً
كيفَ أنساكَ
وفي كل نسيانٍ
ذكرى جعلتْ دمعي مدراراً
أنتَ الحبُّ الذي ربا
في روحي
وانتشى نزفاً
من ايقاع قلبي هداراً
ياحبي كمْ بكيتُكَ
في الغيابِ سراً وجهاراً
حبي لك بطعمِ الودادِ
بطعمِ الاماني
كباراً وصغاراً
لمياء فلاحة
15/5/2017

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة