ضجيجُ ألعالم يقتُلُني .
نعيشُ في أوطانٍ .......
أحلمُ منذُ طُفولتي بوطنٍ نظيفٍ من ألصهاينة ، الإرهاب ،
ألخونة، ألمُنافقين والمارين ليأويني .
أجلسُ وحدتي لأروي عطشي من فنجان قهوة أستمتعُ ُ لطيرٍ يُغردُ بين ورداتي يُنسيني هُمومي أحزنُ عندما يترُكني وحيداً يمر ألنسيمُ ألعليلُ يُنعشني مع نُقطة ندى ترويني .
شعرتُ أني لستُ وحيداً لان الطيور تكاثرت من حولي حسدتُها على سعادتها وجودها يواسيني وفنجان قهوتي يكفيني ويرويني ورائحة ورودي تُحييني .
إنتهى ألنور وعاد الظلام وعادت الأشباح تُطاردني من جديد في وحدتي تُغازلني وتارةً تُرعبُني وتُعزيني على وحدتي سإمتُ حياتي.
لا يشعُرُ بالنار إلا من إكتوى بها .
أحتاج من يُكلمني فكلمتني نفسي أحتاج من يُواسيني فعزيت ذاتي .
مللتُ صمت الليل وسُكونُه وصوت الصراصير والحشرات بدأت تُؤذيني وصوت ألبوم لا يُفارقني ، أعودُ للذكريات التي تخنُقُني وتقتُلُني .
ألنُكات لم تعُد تُسعدُني ولا الأفراحُ تُشجيني .
ألحياةُ خذلتني عذبتني كطيرٍ مذبحوحٍ بسكينٍ باذح أترنحُ يميناً وشمالاً .
غرقتُ في كآبتي كل يوم يزدادُ عمري تزدادُ محنتي كأني أعيش في إمتحانٍ ليس لهُ أول من آخر .
طلاسم ليس بإمكاني فك رموزه .
هل من مُنقذٍ لهذه الحياة .
حياةٌ كوردةٍ ذابلةٍ لا أحد يرويها من عطشها ليس لها رائحة ولا منظر .
نعيشُ في أوطانٍ .......
أحلمُ منذُ طُفولتي بوطنٍ نظيفٍ من ألصهاينة ، الإرهاب ،
ألخونة، ألمُنافقين والمارين ليأويني .
أجلسُ وحدتي لأروي عطشي من فنجان قهوة أستمتعُ ُ لطيرٍ يُغردُ بين ورداتي يُنسيني هُمومي أحزنُ عندما يترُكني وحيداً يمر ألنسيمُ ألعليلُ يُنعشني مع نُقطة ندى ترويني .
شعرتُ أني لستُ وحيداً لان الطيور تكاثرت من حولي حسدتُها على سعادتها وجودها يواسيني وفنجان قهوتي يكفيني ويرويني ورائحة ورودي تُحييني .
إنتهى ألنور وعاد الظلام وعادت الأشباح تُطاردني من جديد في وحدتي تُغازلني وتارةً تُرعبُني وتُعزيني على وحدتي سإمتُ حياتي.
لا يشعُرُ بالنار إلا من إكتوى بها .
أحتاج من يُكلمني فكلمتني نفسي أحتاج من يُواسيني فعزيت ذاتي .
مللتُ صمت الليل وسُكونُه وصوت الصراصير والحشرات بدأت تُؤذيني وصوت ألبوم لا يُفارقني ، أعودُ للذكريات التي تخنُقُني وتقتُلُني .
ألنُكات لم تعُد تُسعدُني ولا الأفراحُ تُشجيني .
ألحياةُ خذلتني عذبتني كطيرٍ مذبحوحٍ بسكينٍ باذح أترنحُ يميناً وشمالاً .
غرقتُ في كآبتي كل يوم يزدادُ عمري تزدادُ محنتي كأني أعيش في إمتحانٍ ليس لهُ أول من آخر .
طلاسم ليس بإمكاني فك رموزه .
هل من مُنقذٍ لهذه الحياة .
حياةٌ كوردةٍ ذابلةٍ لا أحد يرويها من عطشها ليس لها رائحة ولا منظر .
سامحوني
فيصل زكي العريدي
22/5/2017
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة