وِقْرُ العُرُوبَةِ والخُذلانِ يقتلني .... والعَقلُ في جُعْبَتي لو صَحَّ يَسألني
هل أنتَ في صَمَمٍ ؟ الأرضُ قد نُهِبَتْ .... أجَبتهُ المِذياعُ والتلفازُ أخبَرَنِي
ماذا سَتفعلُ ؟ قلتُ الأمْرُ في يَدِهِم .... لستُ الزَّعيمَ على شِبْرٍ من الوَطَنِ
مُوَاطِنٌ ها هُنا كغائبٍ عَبثتْ .... بعَيشِهِ دُوَلٌ مِغناجَةُ السُّنَنِ
في مِجلِسٍ أعْلنتْ السِّلْمُ غايَتُنا ..... وبَعْدَها أوْغَلَتْ في القَتلِ والفِتَنِ
يا نَخْوَةً سُلِبَتْ والأمسُ شاهِدُها ..... الخُبْزُ غايتُنا والحَشْوُ بالشَّجَنِ
ماذا سَتفعلُ ؟ ظلَّ العَقلُ يذكُرُهَا ..... كأنهُ لم يَزَلْ يَسْعَى إلى الفِطَنِ
رُحْماكَ يا سَائلي وهل تَرَى هِمَمَاً ؟ ..... فُقاعَةُ القوْلِ لن تُجدِيْ مع المِحَنِ
دَمُ الشَّهيدِ بَرَاءٌ مِنْ تكاسُلِنا .... أثابَهُ اللهُ , لم يَخضَعْ ولم يَهُنِ
ونحنُ مثلُ قطيعٍ هامَ في شُعَبٍ .... تَخَطَّفَتهُ هُمُومُ العَيشِ والوَسَنِ
***************************
بقلم سمير حسن عويدات

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة