أَعِشْقٌ ونحن نقابل موتاً وحالُ بلادي هو الأصعبُ
أَعِشْقٌ ونحن نجوعُ ونعرى و ما للعطاشِ هنا مشربُ
أَعِشْقٌ وننشدُ بيتاً و مأوى و بعضُ أمانٍ هو المطلبُ
أَعِشْقٌ وكلُّ البلادِ دموعٌ وفيها من الهول ما يُرْعِبُ
لكلِّ دعاةِ الملامِ جوابي بقولٍ هو الفصلُ والأغربُ
سأكتبُ للعشق دوماً وأشدو بليلِ الأماني فلا تعجبوا
سأكتبُ للعشقِ دوماً وحرفي فضاءٌ وصدري هو الأرحبُ
أيا صحبُ كُفُّوا الملامَ فقلبي إلى الناس حتماً هو الأقربُ
ولستُ الغريبَ فليس يبالي و لستُ الخليَّ و لاااا ألعبُ
أنا ابنُ بلادي أنا قلبها وعينٌ بليلِ الأسى ترقبُ
رأيتُ من الظلمِ ما راعني و ذقتُ من المرِّ ما يَكْرُبُ
رأيتُ وروداً تُساقُ لموتٍ و دمعُ الأيامى هنا يُسْكَبُ
و شلَّالُ نزفِ الدماءِ سخيٌ كنبعٍ يفيضُ و لا ينضبُ
رأيت خلافَ الكبارِ حروباً و ساحُ بلادي هو الملعبُ
رأيت غنياً يغازل فقري وشيخاً على الله كمْ يكذبُ
و حاملُ فكرٍ يُكَفِّرُ مثلي كمثلِ غرابٍ أتى ينعب
فهذا يرومُ الجنان بقتلي و موتي لآخرَ يُسْتَعذَبُ
و ذاكَ يراني غريباً بأرضي و مالي مباحٌ له مكسبُ
رأيت دعياً يراني أداةً تحققُ ماشاء . لايتعبُ
فأيقظ حقداً و أوقد ناراً يؤججها المالُ و المذهبُ
فضاعت بلادُ الجمالِ وأمسى نزيلَ خيامٍ شعبها الطيبُ
لذاك تراني أغردُ حباً لعلَّ القصيدَ له يجلبُ
لعلَّ المحبةَ تأتي كفجرٍ و شمسٍ تضيءُ ولا تغربُ
أريد حياةً بغير دماءٍ و عيشُ الإخاءِ به أرغبُ
و إلا فإني أهيمُ خيالاً وفيءُ القوافي هو المهربُ
عدنان الحمادي 2017/5/5
أَعِشْقٌ ونحن نجوعُ ونعرى و ما للعطاشِ هنا مشربُ
أَعِشْقٌ وننشدُ بيتاً و مأوى و بعضُ أمانٍ هو المطلبُ
أَعِشْقٌ وكلُّ البلادِ دموعٌ وفيها من الهول ما يُرْعِبُ
لكلِّ دعاةِ الملامِ جوابي بقولٍ هو الفصلُ والأغربُ
سأكتبُ للعشق دوماً وأشدو بليلِ الأماني فلا تعجبوا
سأكتبُ للعشقِ دوماً وحرفي فضاءٌ وصدري هو الأرحبُ
أيا صحبُ كُفُّوا الملامَ فقلبي إلى الناس حتماً هو الأقربُ
ولستُ الغريبَ فليس يبالي و لستُ الخليَّ و لاااا ألعبُ
أنا ابنُ بلادي أنا قلبها وعينٌ بليلِ الأسى ترقبُ
رأيتُ من الظلمِ ما راعني و ذقتُ من المرِّ ما يَكْرُبُ
رأيتُ وروداً تُساقُ لموتٍ و دمعُ الأيامى هنا يُسْكَبُ
و شلَّالُ نزفِ الدماءِ سخيٌ كنبعٍ يفيضُ و لا ينضبُ
رأيت خلافَ الكبارِ حروباً و ساحُ بلادي هو الملعبُ
رأيت غنياً يغازل فقري وشيخاً على الله كمْ يكذبُ
و حاملُ فكرٍ يُكَفِّرُ مثلي كمثلِ غرابٍ أتى ينعب
فهذا يرومُ الجنان بقتلي و موتي لآخرَ يُسْتَعذَبُ
و ذاكَ يراني غريباً بأرضي و مالي مباحٌ له مكسبُ
رأيت دعياً يراني أداةً تحققُ ماشاء . لايتعبُ
فأيقظ حقداً و أوقد ناراً يؤججها المالُ و المذهبُ
فضاعت بلادُ الجمالِ وأمسى نزيلَ خيامٍ شعبها الطيبُ
لذاك تراني أغردُ حباً لعلَّ القصيدَ له يجلبُ
لعلَّ المحبةَ تأتي كفجرٍ و شمسٍ تضيءُ ولا تغربُ
أريد حياةً بغير دماءٍ و عيشُ الإخاءِ به أرغبُ
و إلا فإني أهيمُ خيالاً وفيءُ القوافي هو المهربُ
عدنان الحمادي 2017/5/5

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة