دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة

Ali Hayder ‏22 مايو‏، الساعة ‏06:56 م‏ خُطى" ............................... في ديارِ الأحبّة

بَعدَ كمٍّ مِـن سـِـنـيـن ..
ووداعٍ لأمانٍ ضائِعات ..
جاءني المرسـالُ مِنكِ :-
# ..( أنا لم أنسـاكَ .. إن كنتَ نـســيت
أفَلا تأتـيـني يوما".. كي أراك ؟
كلُّ ما بـيـنـنـا مِـشــوارٌ .. قريب) .
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,،،،،،،،،،،
# .. ( أنتِ في ذِمّةِ غـيري
كيف لي أن أسـتجيب ؟
أم تُرى كيفَ أعود ..
لديارٍ .. عافني فيها الحبيـب ؟
قد عَـرفـتِ الآنَ حـقـا" .. أنكِ
منذُ عـقـدٍ .. قد أســـئـتِ الإخـتيار
غَـرّكِ الأهـلُ .. وضَيَّعـتِ الوعـود )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و مَـضت .. فـينا الســنين ...
نامت الأوجاعُ .. مِن عهـدٍ بَعـيـد
وجروحُ القلبِ أضحـت في سُــبات
لِمَ عَـرَّجتِ عليها .. مِن جديد  ؟ ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كيف ألقاكِ .. وفي وَضحِ النهار ..؟
مِثلَ سـاعٍ للبريد ؟
أم قاريءِ مِقياسٍ .. يجوبُ الطرقات ؟
وإذا ما إلتقـت عيناكِ بعينيَّ فهل :-
بســمة" تُبدينَ .. أم فيضَ دموع ؟ ؟ ؟
إن رأيتُ الدمعَ في عـينيكِ لاح
فنزيفٌ مِن فؤادي .. سـيُجـيـب !
--- , --- , --- , --- , ---
ها .. لقد فِعلا" أتـيـت ..
ومعي في خاطري ... :-
صورةُ الأمـسِ .. وأشــواقٌ تلوح
ذكـرياتٌ .. عابقـاتٌ كالورود
لدروبٍ كـنـتُ فـيها ..
ولأيامٍ ..  مُحالٌ أن تعود
--- , --- , --- , --- , --- ,---
أذكرُ الماضي .. فهلاّ تذكرين ؟
قد تخاصَمنا .. لدى ذاك العـمود
ذاتَ يومٍ .. ثم عُـدنا بَعـدَ حين ..
أنتِ بادرتِ كأن لم يَـكُ شيء :-
(سُــكّـرٌ أم شـاي قـل لي ماتريد ؟
ثم صُلحٌ .. بِعـناقِ الإصبعـيـن) !
,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,
عُـدتُ .. تحـدو بي شــجون
ذاكرا" شــكلكِ في عـهـدٍ خلا :-
نِصفُ كَمٍّ .. ترتـديـن
وبدى الخصرُ نحيفـا" .. كالغصون
أبيضُ ( الـنـفـنـوفِ ) بالعطرِ يفوح
بين شـــيـئـيـنِ .. بقيتُ أســتـبـيـن :-
(مَن تُرى أكـثـرُ إشــراقا" .. أكان :-
أبيضُ الثوبِ لديكِ .. أم بـريـقٌ في الجـبـيـن ؟ )
وَصَدى صوتِـكِ ... رِقراقُ ندى" ..
ماثلا" .. في كُلِّ رُكـنٍ ..
مِثـلما النايِ الحـزيـن :-
نلعـبُ (( المَخبأ )) والآنَ :- حلااااال .......
كنتُ .. لا اُغـمـِض عـيـني يومها
لـيـس غِـشّـــا" .. إنما
حتى  أراكِ .. كلَّ حيـن !
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد ذا أحلامُ أيامِ الشــباب..
كانـت الغـيـرةُ في عـيـنِـكِ تبدو
والجـنـون ..
كلما حَـدّثـتُ بـنـتـا" .... تـشــــتـكـيـن
وبفـصلٍ مِن خِصام
ثم اُرضـيـكِ بِمَعـســولِ الكلام
بـعـدَ جُهـدٍ ..  تـرتضـيـن
--- , --- , --- , --- , ---
وعـقدنا العزمَ أن ليس فِراق
بـيـنـنا .. مهما توالت مِن ظروف
أين أنتِ الآنَ .. مِن تلك الوعود ؟
أين ضِحكٌ وخصام ؟
نظراتٌ .. وإبتسـام ؟
وإشاراتُ سـلامٍ .. مِن بعـيـد  ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ها هي البابُ التي .. منذ ســنين
لم أطأها .. وطغى القلبَ ( وَجيب )
مثلُ طيرٍ خائفٍ يبغي العدول
راجعا" ... مِن حيثُ جاء
حينها ... أبصرتُ في نـفـسِ المكان
طفلة" .. تلعبُ بالحبلِ لدى البيتِ القديم
نفسُ عـينـيـكِ لها .. والإبتـســام
 خانني الصبرُ .. وآثرتُ الرجوع
هي بنتٌ .. عصَرَت قـلبي العليل
كيف بالاُمِّ .. إذن .... ماذا يكون ؟ ؟
خُفتُ لو ألقاكِ .. يؤذيني الحنين
( هاكِ ياحلوةُ ) .. أعطيتُ لها :-
قـبلة" .......... فوقَ الجـبـيـن .

عن الكاتب

قادح زناد الحروف

التعليقات

طباعة ونشر وتوزيع ، ظهور إعلامي ، ورش أدبية
اشترك بالعدد الجديد من مجلة القلم الورقية للتواصل والاستعلام / 0020102376153 واتساب

اتصل بنا 00201023576153 واتساب

شاركونا الإبداع

جميع الحقوق محفوظة

دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع