ففي قربه نعيم الرُّوح
فيه سحر بات مفضُوح
يرسمُ ملامح يعتليها الجُمُوح
يفضحُ صوتَ صمتِه المَبحُوح
يمد يدَه لانتشالِ خطواتِ اللَّيل المذبوح
فيضرمُ فيه نيراناً تغدو و تروح
يطرق أبواباً صَرحُها غير مفتُوح
فهلَّا تُداني و تعتَلي الصُّروح
ترقُّ لقلبٍ هائمٍ قرَّحته الجُروح
تداوي جراحَ زمنٍ للآهاتِ سَفوح
تعال... اقترب....
يكفيكَ ملحاً ذَررتَه فوقَ القُروح
يكفيكَ هدَّاً لتلكَ الصُّروح

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة