أشهد
انني تلبدت
كما يتلبد
السحاب
شربت مر الخداع
وسمعت عواء
الذئاب
مع بني جنسي
بنينا أسوار
من عجب
العجاب
فتحنا ضياء بين
المشرق
والمغرب
فتيقنا
بالجواب
نمنا وقد طال
السبات
هرعنا نحو
اليمين
ففاض نهر
الفرات
كنا خائضين دفاعا
وسيوفنا في نحر
الغزات
سرنا بغير
أهتمام
نغرس الزرع
يزهوأمتداد
جرحنا أفنى
المراد
أقمنا زغاريد
الأماني
في كل البلاد
فيها نزرع الأفراح
نرتوي عبق
الزهور
كلما طالت نزيد
أزهارا تلقي
النشيد
أزهرت بعد ذبولي
فوق قبر
الشهيد .
.....
بقلم الشاعرة كوسة رزيقة سطيف الجزائر.

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة