طال بي الوقوف على الباب
ولم أتلقٓ إلى الأن الجواب
وإذا زادبُعدك عني والغياب
حتى ىسُقيت المر والعذاب
ونعق البوم حولي و الخراب
وفى الطرقات هذا ضبع وأخر غراب
ونظرت حولي فوجدت الكل أغراب
وأشار إلىّ أولو الألباب
أني أجرى وراء سراب
فى دروب بين التلال والهضاب
إن هذا لشيء عجاب
لُبدت سمائي بالغيوم والضباب
وخبئ مني القمر وراء السحاب
متى ينتهي البعد و الأضراب
تمر الأيام وقد سئمت الحساب
تشرعين فى البعد ورحلات الذهاب
وأنا أحب القرب ورحلات الإياب
لم لا تكون الخطى نحوي اقتراب
وتخاطبينني بدون حواجز وألقاب
أم أنا لم أحسن لقلبك الخطاب
أم لم يعد يروق لكٍ السمع والاطناب
لذا أعلن الأضراب عن الطعام والشراب
حتى ترتطم السحب بالمآذن والقباب
ويسقط ماء المطر على التراب
وتنتعش الذهور بماء الرضاب
وتملئين لي منه كؤوسا وأكواب
محلاه بماء الورد والمسك والعناب
وهنا يسقط تاج اللوم و العتاب
وترفع القبعة من شدة الإعجاب
ولا يكون بيني وبينك حجاب
والعزول عنا بعُد و غاب
وإن عاد سنطلق عليه الحراب
ولنجعله طعمة للوحوش والكلاب
وإذا مر الصبح و المساء طاب
وسألتي قلبي ورد عليك بالجواب
إنه إليك لا غيرك حسن المآب
وهذا لي من الله خير الثواب
فالله الحمد العاطي الوهاب
شبانه السيد
المنصورة - مصر

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة