أملي أراك
قف لاتعاتبني على
ماصار في هذا الزمان
يا أيها الجاني علي
آمالنا يكفي جنان
قف لا تلوم مشاعري
ماعاد في عقلي بيان
عمري تلاشى وانتهى
بين المخاوف والأمان
أمسكتُ بين جوانحي
روحاً تسير إلى الهوان
وتجرني من خافقي
جراً يضيق به المكان
فلما. لما تجتاحني
أفكار لؤمُكَ في ثوان؟
ولما تُشين هويتي
وأنا المتيم بالحسان؟
من حسن حظك أنني
أهوى رضاك بكل آن
إذ أنت منا قبل أن
تلبس ثياب الإحتقان
فاحذر تجور وأنت في
أرض الأماني والأمان
أنا لم أُسيئ إليك لم
أرضى بتمزيق الكيان
أملي أراك كما ترى
إنشودتي عبر الزمان
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة