لو ظلَّ قلبي بذاك الوهـج ِمـؤتـلقا
لكان كُلَّ نـساء ِ الأرض ِقـد عشقـا
إذ أنَّ ذكـرَ الـهوى مـازال يسعـده
في نبضه نـغـمٌ بالحبِّ قـد نـطـقـا
فـذكرياتُ الهوى في القلب ِعالقـةٌ
من الـحنين لـهـا شـريـانُـه خـفـقـا
كم من ليال ٍمضتْ والعينُ سـاهرةٌ
والقلبُ مكتئبٌ بالحـزن قـد غـرقـا
يــا مـن يـبـلِّـغـه أضـرارَ مـوقـفــه
إنْ ظلَّ في وهمـه فـعـمـرُه انسرقـا
ياقلبُ فاسمعْ أويقات الهوى ذهبتْ
لم يـبق وقتٌ وبابُ الموت ماانغلقـا
فاكبح جمـوحَكَ إنَّ العـمـرَمُرتـحِلٌ
وكـنْ لنيل ِ رضا الرحمن مُـنـطلـقـا
ماعـاد في سنوات ِالعـمـر مُـتَّـسـعٌ
فـالوقتُ يخدع دوماً مَـنْ بـه وثـقـا
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة