......
وتدمى القلوب
بشخوص كالدمى
يحركها المندوب
لينال الرضى
من سيده المحبوب
وتأمن الدمى
شر الخطوب
على عروشها
على "قروشها"
و"جنابها المهيوب"
رغم الصغار الذي هم فيه
وسيء الحال الذي الوا اليه
ورغم سخط شعوبهم
والذل الذي طال "شنوبهم"
من راسهم الى كعوبهم
ولكنهم كمن هان
ففقد في داخله الانسان
فضاع وضيع العنوان
وصار
"لا مع سيدي بخير
ولا مع ستي بخير"
مدان في الدنيا
وفي الاخرة مدان
والاسم
في الوثائق الرسمية
سلطان
يؤمر بأن يأتمر فيأتمر
والمؤامرة هي العنوان
المؤامرة هي العنوان
ف..."شكرا شكرا"
"سيدي السلطان".

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة