قابلت حسناء على درب الهوى
تشكو الي حظها متعثره
فوهبتها قلبي كى يكون مأوى
تبيت فيه ليلها وتغادره
فاتخذت من فؤادي لها وطنًٍا
وبنت داخله مستعمره
ماكنت أعلم أنها تملك فؤادي
في الهوى وتسيطره
أصبح هواها بالفؤاد بلوى
والطريق للوصال مسكره
والقلب على الهجر لايقوى
والشوق نارًا بالفؤاد مسعره
من يداوي بالوصال مصابي
وأنت من الجميل متنكره
ياساكن القلب حبك يؤذيني
وما أحد يعذب من هواه
أن بعدك عذاب لا تجافيني
وتزيد بقلبي لغيابك عناه
فقربك حياة وصلك علاجي
وضمك صارمن العله دواه

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة