تتوالد الأيام وتمضي السنون
باهتةً ونتلهف للأحداث ِ
الكاذبة ِ
أجول الشوارعَ الخاويةَ
والأرصفةَ النائمةَ
هنا كنا نمشي وهنا جلسنا
وقهقهة ضحكاتنا من هذه النافذة ِ صباحات فيروز والكل يحمل الزهور
ووجوه كانت معنا ممتعة..
رحل
الكثير والقليل منها متعبةً. حتى
النخيل لم يعد شامخاً
لم يجدْ من يعشقه..

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة