تظهر ودا و استبشارا و تنظر بفرح وسرور تخفي حزنها ولا تتلفظ بقيل وقال لا تكثر من اللوم والعتب تستر عيب زوجها وتظهر محاسنه أمام الناس تتعهد الولد والوالد بما يليق من المحبة والتضحية وتكرم أهل زوجها وتكثر من الثناء عليهم واحترامهم لا تكون لوامة تحصي الخطأ وتنسى الإحسان تنظر إلى نفسها بالمراجعة وتتفقد مواضع حسنها في القول والهندام والزينة بحيث لا يقع منها قبيح قنوعة طيعة لا تلح ترضى بالقليل وتستكثر الكثير نظيفة القلب واللسان والبيت تلقم زوجها ما يرغب ويحب ولا تعرف الشره والإسراف وكشف وتتبع أسرار الأهل والجيران عطرة في حديثها ونفسها وجسدها ولا يشم زوجها منها إلا أطيب ريح حسنة الوجه في اللقاء
لا تتكلف بحديث جاد وتصمت على غضب زوجها وتقابله بابتسامة حانية ونظرة مسعدة عفيفة صينة العرض في غياب الزوج تودع زوجها في ذهابه للعمل بحمد الله على نعمه وتشكره في دأبه و عودته إلى أسرته بسلامة الإياب جنته في ليله ونهاره .
بستان يفيض بكل جمال خلقا ودينا ومعاملة تشارك زوجها فرحا وترحا بشعور الوفاء مشرقة شروق الشمس منيرة نور البدر في سماء السماحة تدبر وتدير وسرور تخفي حزنها لا تتلفظ بقيل وقال لا تكثر من اللوم والعتب تستر عيب زوجها وتظهر محاسنه أمام الناس تتعهد الولد والوالد بما يليق من المحبةوالتضحية وتكرم أهل زوجها وتكثر من الثناء عليهم واحترامهم لا تكون لوامة تحصي الخطأ وتنسى الإحسان تنظر إلى نفسها بالمراجعة وتتفقد مواضع حسنها في القول والهندام والزينة بحيث لا يقع منها قبيح قنوعة طيعة لا تلح ترضى بالقليل وتستكثر الكثير نظيفة القلب واللسان والبيت تلقم زوجها ما يرغب ويحب ولا تعرف الشره والإسراف وكشف وتتبع أسرار الأهل والجيران عطرة في حديثها ونفسها وجسدها ولا يشم زوجها منها إلا أطيب ريح حسنة الوجه في اللقاءلا تتكلف بحديث جاد وتصمت على غضب زوجها وتقابله بابتسامة حانية ونظرة مسعدة عفيفة صينة العرض في غياب الزوج تودع زوجها في ذهابه للعمل بحمد الله على نعمه وتشكره في دأبه و عودته إلى أسرته بسلامة الإياب جنته في ليله ونهاره .
بستان يفيض بكل جمال خلقا ودينا ومعاملة تشارك زوجها فرحا وترحا بشعور الوفاء مشرقة شروق الشمس منيرة نور البدر في سماء السماحة تدبر وتدير بيتها بحكمة المؤمن الشكور .

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة