أسعد الله صباحكم جميعاً أيها الأخوة والأخوات الكرام
أولاً: ما هي الثقافة؟
الثقافة هي باقةُ أزهارٍ فوّاحة ٍ بأريجِها الزّكي…تختلف بألوانها.
وأشكالها . وسحر جمالها . وإختلاف البقاعِ من الأرضِ التي تنبتُ فيها…
وقد جُمِعَت كل أزهار هذه الباقة
من مختلف الأفكارِ المتنوّعة
سواء أكانت أدبية… علمية… تاريخية… جغرافيّة… فنّية ( رسم . موسيقى . نحت .
أشغال يدوية…. إلخ)
مع القدرةِ على استيعابِها…
لذلك يمكننا تعريفها بما يلي:
* الثقافة:
هي:
• فنُّ الإستِعاب…
• وهي أيضاً محيطٌ معلوماتِ…
وأنّ هذا المحيطَ لم يكُن يوماً
مطلقاً مَوجوداً منذُ ولادةِ كل
فردٍ منا…
بل هو عبارةٌ عن تجميعِ مياهٍ … من أنهارٍ وجَداوِلَ
مُتنوّعةِ المصادِر… ومِن المناخات الموجودة على سطح كوكبنا الأزرق والنابعة من المناهلِ التالية:
• من موطِن الفردِ أو أية مواطنَ
أخرى بعيدةً او قريبةً منه… سواء أكانت هذه المواطنُ ذات حضاراتٍ متقدِّمةٍ . أو ناميةٍ . او مُتخلّفة . ليكون هذا المحيط في النهاية هو:
عبارةٌ عن تجميعِ ما قرأه الفردُ ورسخَ في ذهنِه
منذُ بدءِ وعيهِ على دنيانا هذه… وباختصار فأنّ هذا المحيط هو:
أ- ما رآهُ وما قرأهُ الفردُ من خلالِ
بيئتهِ الصغيرةِ المنزليةِ…
مَدرستهِ… ثم مُجتَمعهِ
الأكبر…
ب- ومن خِلالِ تَعرُّفِهِ على
الثقافاتِ والحضاراتِ
الأخْرى… إمّا عن طريقِ
مُطالَعاته… أو مِن خلالِ
مُشاهداتِهِ في أسفارِهِ القريبةِ
أوالبعيدة… والتي سيتَكوَّن
من مجموعِها ذلك المحيط الواسع من
المعلوماتِ…
ج- هذا المحيطُ الفِكْريُّ الذي
يَحوي ذلك الكمَّ الهائلَ من
المعلوماتِ… تجْعلُ من صاحبِهِ إنساناً
مُفكِّراً…
يرى ببصيرَتِهِ كلَّ شيءٍ…
ويَتحسَّسُ بها أحوالَ
مُجْتمَعهِ… فحينئذٍ يستَطيعُ مِن خلال ذلك أن
يضعَ إصْبعَهُ على الجُرحِ… هذا إذا كان يشكو
من جُرحٍ… أو القيامِ مع الجماعةِ بثورةٍ
إصلاحيةٍ ليعودَ الوطنُ والمجتمعُ سليماُ
معافى…
النقطة الثانية هي:
*ألفكرةُ*
أما كلُّ فكرةٍ فهي زهرةٌ من تلكَ الباقةِ الجميلةِ الفوّاحةِ بأريجها الثقافي… والتي تُفتِّشُ عمَّنْ يَتلقَّفَها ويُحاوِلُ فَهْمَها… لتُشكِّلَ مع باقي الأزهارِ باقةً رائعةً من الفِكرِ الإنسانيّ الخلّاق….
بقلمي زهرة مستم🌺 7/3/2021

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة