نق روحك أخيا
بتقوي خالق البريا
وعق نفسك الاهيا
عن الدنيا الفانيا.
وعش عاليا كالتريا
تسلم من كل رزيا.
فالدنيا أخيا دنيا
مجمع الشر والبليا.
لا تغتر بزخارفها
المبهرجة الزاهيا
ولا بأصناف متعها
وملذاتها الشهيا.
واعلم أنك ضيفها
راحلا عنها مرتحلا
قسرا بالرغم تتركها
عاجلا أم ٱجلا
فل يكن خيرك فيها
بالدوام متواصلا
بالبر والإحسان مقترنا
بالمعروف مكتملا.
مهما عشت الحياة.
أعواما وشهورا وساعات
وخلدت لب الذكريات
فالموت لامحالاة ٱت
فاقصر وارجع للصالحات
تجدها ملاذا يوم الزفرات.
بقلم
محمد السوارتي الادريسي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة