سارت وسار جسدي لها
وعيني لاحقك آثارها
شاردة أفكاري تطاردها
حيث دارت رأيتها مها
كالنسيم هبت بروحي
سرقت قلبي بطرفها
حارت معاني الكلمات تلعثمت
كل القوافي في وصفها
رأيتها قمر أناره سهرتي
والليل بدأ متغزلا لها
عودتني أكتب قصيدتي
فما همني كم يبلغ طولها
تعذب قلبي والفكر يشغلني
كيف دخلت روحي وحدها
ضممتها عانقتني في الربى
كأنها الربيع بجمل وردها

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة