وجهُ لِسَيِّدَةٍ ... في الرَوعَةِ يُذهِلُ
وجَفنها فاتِنُُ حينَما تُسبِلُ
والشِفاهُ ... يا لَلشِفاه في لَونِها كَأنٌَها القُرُنفُلُ
وقَدٌَها فارِعُُ والشَعرُ مُنسَدِلُ
وَرديٌَةُ الخَدٌَين مَرحى لَهُ خَصرَها في مَيلِهِ لِلفُؤادِ يُشغِلُ
قَد شَيٌَدَت على الجِبالِ صَرحَها فَغَدا لِلخَيالِ مَوئِلُ
والبَحرُ يَهدَأُ حينَما تَنظُرُ ... لِشَوقِها مُفعَماً تُرسِلُ
قالَت تَفَضَّل إستَرِح ... مالي أراكَ مُطلَقاً لا تَحفَلُ ؟
يا وَيحَها ... كيفَ لي تَسألُ ؟
وهَل تَراني عَنِ الجَمالِ لَحظَةََ أغفَلُ ؟
هَمَسَت في نَبرَةٍ كَأنها الأحلامُ ... لِلنَغمَةِ في صَوتِها تُرَتٌِلُ
مَعزوفَةً يَشدو بِها الشَحرور في غُصنِهِ تُجيبُهُ البَلابِلُ
والبَسمَةُ عَريضَةُُ ... يا سَعدَهُ مِن ثَغرِها ذلِكَ التَفاؤلُ
فَغَدَت رَغبَتي في حِوارِها مُلِحٌَةََ كَأنٌَها التَسَوٌُلُ
سَبحانَ مَن أبدَعَ هذا البَهاء ... منَ السَماءِ يَهطُلُ
يا لَها مِن فِتنَةٍ ... لِلناسِ كَم تُشغِلُ
جاءَت بقَهوَتِنا ... تَمشي بِها في خَطوِها تُمَهٌِلُ
والشَذا يَسبُقُ خَطوَها لأنفِيَ يَصِلُ
ودَنَت تَنحَني بِخِفَّةٍ ... ولَحظَها بي يَحفَلُ
جَلَسَت لِجانِبي وَطَرفَها ساهِمُُ يَشوقُها التَأمٌٌلُ
رُبٌَما تَقولُ في بالِها أينَ القَصيد زاخٍراََ يا شاعِري ... ما حالَهُ الغَزَلُ ؟
أدرَكتُ ما يَدورُ في خُلدِها
لَكِنٌَما جَمالَها مِنَ القَصيدِ أكمَلُ
أجَبتها ماذا أقول وقَد خانَني النَظمُ والغَزَلُ
جَمالُكِ يا غادَتي أخرَسَ قَريحَتي ... وهالَني التَخَيٌُلُ
فَتَمتَمَت أخجَلتَني يا فتى ... لكِنٌَكَ في نَظمِكَ الأوٌَلُ
أجَبتُها يا حُلوَتي ... هَل يَنظُمُ المُذهَلُ ؟

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة