لَفْظِيْ "وَنَسْتَهْدِيْهِ" لَمْ يَثْبُتْ بِهِ
أَثَرٌ لَدَىْ خُطَبٍ عَلَىْ التَّحْقِيْقِ
وَعَلَيْهِ لَسْتُ أَزِيْدُهُ فِيْ خُطْبَةٍ
لِأَكُوْنَ مُتَّبِعًاْ لِخَيْرِ طَرِيْقِ
هُوَ هَكَذَاْ الْمِنْهَاْجُ تَصْفِيَةٌ لَنَاْ
حَثٌّ عَلَىْ التَّفْتِيْشِ وَالتَّدْقِيْقِ
فَإِذَاْ عَلِمْتُ الضَّعْفَ كَيْفَ أَقُوْلُهُ
كَلَّاْ فَلَسْتُ عَلَىْ الْغِوَىْ بِحَقِيْقِ
يَاْ رَبِّ عَلِّمْنَاْ وَزِدْنَاْ رِفْعَةً
بِالْعِلْمِ وَالْإِخْلَاْصِ فِيْ التَّطْبِيْقِ
سُفْيَاْنٌ الثَّوْرِيُّ قَاْلَ مَقَاْلَةً
ذَهَبِيَّةً تُبْكِيْ عُيُوْنَ شَفِيْقِ
إِنْ مَاْ حَكَكْتَ الشَّعْرَ إِلَّاْ بِالْهُدَىْ
فَاْفْعَلْ فَتِلْكَ نَصِيْحَةُ الصِّدِّيْقِ
فَالدِّيْنُ كَمَّلَهُ الْإِلَهُ بِفَضْلِهِ
هُوَ شَاْمِلٌ لِمُعَظَّمٍ وَدَقِيْقِ

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة