انا في كلّ حائنة فإني.
امنّي النفس في حلم معنّ
واسلك في سنا بدر منير
طريقا يرتجى في حسن ظن
الا يا صاح يا ليلا بهيّا
بسحرك مسترادي والتمنّي
قضيت العمر في سبل ارتياد
لعشق قد ازال الهون مني
فذرني يا زمان الحب امضي
الى ماض اراه بكل ركن
واحيي كل ذكرى بارتحال
الى وطن رعاني نصف قرن
الى ودّ الى حضن وثير
حباه الله في رغد وأمن
طرقت منازلا بدجى محلّ
قبيل الصبح في الليل المكنّ
نظرت بعين من يهوى ربوعا
بها رمت التي بهوى رمتني
على ارجاء خضر من مروج
جذلنا بالطلاقة والتغنّي
كأن الشمس اضحت من نضار
لتشرق في ربا كجنان عدن
فلا عمري الذي قد كان يكفي
لأبلغها الذي قد ابلغتني
واطرح في مباهجها ابتهاجا
بنشوة مغرم يصغي بأذن
فكم جالت بنا الافكار حتّى
صرفنا بالبداهة كلّ فنّ
فإن الله خالقنا جميل
بغايات سمت عن كل وزن
فمن ليأوي لنفسه في عفاف
فيوليه الاله بكل يمن
فإني لا ارى إلا بذهن
وإني ما عشقت بغير ذهن
وقلبي إن تولّاني بميل
فاردفه بخاطر لم يظنّ
فإن اصبحت اهفو لانزياح
عن الخلط المعلّق بالتجنّي
الى طلل واقفار فإني
اليها دائبا بجراء هجن
متابعة لأرض خلف نهر
الى نجد بإرقال مرنّ
ارى الاطلال اطلالا بدرنى
تعاورها الغوابر حول رعن
اكلّمها فما تصغي لماض
اليها بعد إيغال مضنّ
وحسبي في ربوع بالشآم
أأوب بعبرة سالت بجفن
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة