سـَلُوا النَّسائمَ إنْ خَفّـتْ عن الّلعِـبِ
وسـلْ دبيـبَ صباحٍ عند مشْـرِقـهِ
إنْ كانَ صدَّ عصافيـراً عن الّطَـربِ
أو، جُزْ فضـاءً، وأَمسِكْ في سحائبِـهِ
علّ المزائَـنَ لا تَهْمي من السُّحـبِ
وفي الحَـدَائقِ، نقِّ الوردَ مـن عَبَـقٍ
ولا تدَعْ فوحَـهُ ينهـلُّ مـن عَجَـبِ
وإن أردتَ، فأبطـلْ شـدوَ حـانيَـةٍ
على حبيبٍ قَضَى في عمْره الرَّطـبِ
والمـوجُ ، أَمهـلْ غُثـاءً فـي تمَـرُّدِهِ
ويا سماءُ، اقلعي عن تاجِك الذَّهبِـي
ودعْ حيـاةً، بـلا حـبّ، تـرافقُنـا
ترَ الحياة ،كَمِثْل اللّمسِ في الخَشَـبِ
صـعبٌ، بلا أَمـَلٍ، نحيا، ويسعدُنـا
أنْ دامَ حبّ، فلمْ يَنضَبْ، ولم يشِـبِ
فيرقـصُ الحُبّ نشـواناً بتطْـرِيـةٍ
يا حبُّ، أشعلْ شِغافَ القلبِ باللَّهبِ

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة