سألتني القدس هذااليوم
أين أقصاناأيهاالمسلمون و العرب ؟
قلت لها لاتسأليني
هم في ميادين الطرب
قالت وأين سيوفهم
قلت صدأت داخل القرب
قالت أليست من فولاذ
قلت لاوالله إنها من خشب ؟
ياقدس لاتغضبي
فعواصمهم كلها يوما ستغتصب
قالت لم يخذلونني
أليس بيني وببنهم نسب ؟
قلت خذلوك عندما طبعوا مع صهيون
وفاخروابه بالحسب والنسب
أقاموا له كنيسا في عقر دارهم
ورموا وراء ظهورهم قدس العرب
يدفعون لمستوطنيه مئات الملايين
وكرامتهم على قارعة الطريق تغتصب
بئس الحكام أنتم
يامن صرتم لصهيون ذنب
ذاك المهووس بهم بالإمارات والبحرين والمغرب
وخيراتهم كل حين تنتهب
آه ياقدس لقدباعوك وخذلوك
وأشعلوافيك نار الرذيلة أحفاد أبي لهب!
اللعنة على المطبعين والمتخاذلين والخائنين ومشعلي الفتنة بين العرب
ياقدس لاتعذليهم ولاتعذريهم
فكلهم لصهيون عرضه وملكه وهب
مهداة للمتخاذلين عن الدفاع عن فلسطين واقتحامات الصهاينة للمسجد الأقصى وكل المطبعين

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة