هل سَمِعتَ النيلَ يشكو
موطني ليس هنا
كان في الأحراشِ يصبو
لانحناءات قِنا
ما شَرِبنا الماءَ ذُلاً
بَل زُلالا
لم يكن فيضاً و كَرَماً
قُل جَلالا
كان للنيلِ عروساً
كُلَ عامٍ و احتِفالا
كان للمَجدِ طقوساً
كان في الحُكمِ رِجالا .
جميع الحقوق محفوظة
دار نشر القلم للطباعة والنشر والتوزيع
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة