دارَت و بِأكُفِ السُقاه فَأثمَلَت مِنا اللبيب فصاحَ يهذي و ما الحياهو الشوقُ يَلسَعُ كاللهيب إلَّا ابتساماتِ الشِفاه قُبَلٌ و في كأسٍ تذوب إشرب فما للحُبِ جاه إلَّا على شَرَفِ الحبيب .
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة