أستهل حديثي في جولتي الصباحية بذكر لمحة عن
العنوان الموسوم به المقال " مسافر في بحر الفنون "
فهو المرادف لاسم " عادل بنيامين "
فنان تشكيلي و ناقد فني مصري معاصر ،
ينطبق هذا العنوان تماما على الدور بالغ الأهمية الذي يقوم به بنيامين في حمل راية الفن التشكيلي ،
وهو بذلك مثالا يحتذى به لكافة الفنون لإخراجها من برجها العاجي إلى المواطن الذي لا يتاح له التعرف عليها عن قرب .
ودون أن أسهب وبكلمات مقتضبة توضح الصور المرفقة أدناه ، فالفنون بمختلف ألوانها هي القادرة وبنعومة على تهذيب وتشذيب النفس البشرية وجعلها تسمو إلى المثل والقيم العليا فتنشر قيم التسامح والحب والجمال وتتعاطى مع الأفكار والمشاعر المتعلقة بالذات وتناقش قضايا المجتمعات وتبحر في تأملات الطبيعة والتي تعود بالنفع على البشرية في كافة المجالات .
يخرج بنيامين من قاعات الفن التشكيلي إلى الشارع ومحطات المترو والمحال والعديد من الأماكن التي لا يسعها أن ترى الفن التشكيلي ، عارضا لوحات فنية للعديد من الفنانين والفنانات بعيدا عن الصالات المغلقة .
واليوم خلال هذي الجولة الصباحية ،
رأيت لوحات تتجول في " شادر السمك " حرة طليقة تعطر هواء الشادر العابق بالسمكات وتستبدله بأريج الفنون .
ولعل هذي الرسالة النبيلة التي يحملها بنيامين على عاتقه في مدينة القاهرة ومختلف الأقاليم سوف تتحول يوما ما إلى مسيرة وارفة مثمرة نستظل بظلالها ونقطف ثمارها ،
وتتنفس مصرنا الغالية فنا وحبا وجمالا وهذا ليس بغريب على شعبها وحضارتها الزاخرة بأرقى الفنون .

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة