ألسرابُ وهمٌ وآلوهمُ سرابْ
عندما كنت في سن الشباب
ليتها تشيرُ إليّ بنظرة
عشقت صورتها في طي الكتاب
قدمتُ انواع المودة كلها
ل تمدحني في حضورٍ او غياب
وإذا ماغابتْ عن ناظري
أصيب قلبي وفؤادي بإكتآب
وإذا ما تبسمتْ في غفلةٍ
رقصتْ روحي على أنغام(راب)
صادفتها مرة في روضة
قلت لها كلام يستطاب
طلبتُ أن تسير معي
وترويني بشهدٍ ورضاب
قالت اذهب الى (مامتك)
خافت عليك من طول الغياب

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة