ياشام لاتبكين من؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ألم ٍ
فأنت أعظم أن تبكي؛؛؛ ؛وتبكينا
كم مرت المصائب يوما بساحتك
فكنت كما المارد في الخلق تكوينا
وكم مر بك من الغزاة فانصرفوا
يجرون ذيول الخزي والعار تزليلا
قاسيون يشهد ماكان من؛؛؛ جلل ٍ
على المواقف حيث الكون يبكينا
فما انحنيتِ يوما ً لغاصب؛؛ أبدا
وما استكنتِ وقلتِ المجد يأوينا
أنا شام المجد الكون؛؛؛؛؛؛ يعرفني
وهامي في العلا دنيا ؛؛؛؛؛ ودينا
الشاعر مصطفى حابو

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة