قضبان التحدي عبودية أحياها،،،،،،،
الخجل
فتكسر الزجاج تمردا بأيادي التغرب
و عروبته
جنيات
الروح و أظهارها أوامر النذور لتجسد
السوء
و لعنات التجدد عتماتها هلاكا أوجب
العزل
و ذراوة التهجد ليجامل السكون ظروفا
للموائد
فتحكم البنيان بينة تستبشر فقاعات،،،
لمياه
تأنسها حكايات الأنس ليسطرها الوجود
قمما
فوق التسهد و مصيره أحكاما قضبانها
التزايد
و قنوطا أوهم التفاني أنقيادا أجمع،،،،،
الأستظراف
رشدا للسحابات و قطرها منهل للمحيا
و موته
أجاز العناء و أرتجافا قد هرب التجمع،،،،
أرعابا
و أستيقاظه أرضع الوجع سما و توحده
تحت
طيات الجفون سوادا كظلالي قاتم،،،،،
التحاكي
خوفه أقزح الأتساع و أورامه بللا،،،،،
كالعناء
أباح التستر لونا أحمراره وجنات،،،،،،
العصر
و شحوبه يلعق البنان و شفاها أنزفها
الهلاك
كرزا أسلم الروح للجراح ليتساقط
البلور
من قفاه و خدودا للتلامس أطرافا
تشفق
على العناق فأشتد التأمل على ضوء
القناديل
و أسرارا للتيبس غموضا و ضغوطا
تكتم
الخوف خفوتها الأنين و أشتياقا،،،،،
لعصفر التراب
و جذوره لأعماقا لطواميرا تشتاق
الوجع
و لهفاتها تتراءى من ثقوبا للحيطان
تألفها
الأرواح و خيالها المتسامي ضربات
من
العذاب ظاهرة الرؤيا لكنها تدمن،،،،،
العمى
و تجعدات لثغر لا يعرف سوى،،،،،،،،،
المسكنات
و ذهولا تعاطف مع الثغرات قلوبا،،،
حائرة
تباشيرها الأنفعال و أبعادها سماوات
لا
تعرف مديات السطوع فوق الأرض
و رغبات الكون
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة