خُطْبةُ الجمعة اليوم المُوافق السَابعُ من يُولْيُو2023بمسجد جماعةدعوةالحقِ الإسلامية برأسِ البر، اعتلى المنبرالشيخ الشاب/محمد حلمي خطيباًاليوم،وموضوع الخطبة(تربية ُالنشءأساسُ نهضة الأمم) النصوص من المصادِرِالطبيعية الأصيلة القرآن الكريم والسُنة النبويةا لمُكرمة والصياغة بقلم :
حسين نصر الدين :
مُقدمة:قال تعالى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُون(102}من سورة آلِ عمران،وقال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ)الآية الأولى من سورة الحج ،وقال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً
كَثِيرًاوَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)الأولى من النساءِ .
تربية ُ النشء أساسُ نهضة الأمم :
الشباب أساس نهضة الأمم والشعوب :
الأخلاقُ . نعم الأخلاق والتربية هي أولى عوامل ؤ نهضة الأمة . وهذه الكلمة تتسعُ لبحر ٍ من القِيَم ِ ، وأبرز القِيم الصدق والأمانة في التعاملِ . وغير ذلك يُؤدي لتفككِ المجتمع وانحدارِه .
إعلاء قيمة الروح الإنسانية :غياب الاهتمام بالروح الإنسانية لدى البعض أدى إلى تدهور كبير في الكيان الإنساني . والاهتمام بالنهضة الفكرية والعلمية لصالح النشء .
أهمية الاهتمام بتربيةِ الشباب ِ :
لا شكَّ أنَّ للشباب دورًا إيجابيًّا في بناء المجتمعات، وتطويرِها، ونهوضها الحضاري؛ حيث تُساهم الطاقة المتوقِّدة والمتدفِّقة للشباب بدورٍ فاعلٍ في عملية النهوض بالمجتمعات؛ وذلك بما تمتلكه هذه الطاقة الشبابيَّة المتوهِّجة من نشاط ٍ وحيوية ٍ .
لذلك فالشباب يظلُّ العنصر البشريَّ الأهم في قوَّة العمل اللازمة لتقدُّم الأمم والشعوب؛ ومن ثم فإن المجتمع الذي يمتلك هذا العنصرَ الفعَّال من القوة إنما يمتلك القوَّة البشريَّة الفاعلة، والحيوية اللازمة للبناء، والتنمية، والنهوض؛ حيث الشباب هم سرُّ قوَّة الشعوب، وعماد نهضتها، وحصنها المنيع، ودرعها الواقي؛ فهم مَن ينهضون بالوطن، وهم الذين يتداعون للدِّفاع عنه ضدَّ المعتدِّين، وهم مَن يصنعون المستقبل له، باعتبار كونهم قوَّة العمل اللازمة لتحفيز نهضة الأمة، وتقوية اقتصادها؛وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ الكهف 13، وقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:(بُعثتُ بالحنيفيَّة السَّمحاء، فحالفني الشباب، وخالفني الشيوخ) وفي الحديثِ أيضا ً:(سبعة يُظلهم الله في ظله، يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه:الإمام العادل،وشابٌّ نشأ في طاعة الله ...) .
ولنا في صحابة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم أسوة ٌ حسنة ، فهذا عبد الله بن عباس ترجمان القرآن وترجمان الأمة كما لُقِبَ وغيره كعبد الله بن مسعود وباقي الصحابة الأطهار،وأين هم وأمثالهم من شبابنا أبنائنا اليوم ؟. وواصل الصحابة والتابعين منهاج النبوة القويم المستمد من خالق الكون، فكانت الأمه الاسلامية أقوى الأمم وسادتْ الحضارة الإسلامية على جميع الحضارات وأسس المسلمون الأوائل العلوم بمختلف أنواعها فجمعوا بين الدنيا والدين وأصبحوا سادة العالم .
ولعل الدولة الحديثة استمدت أسس العلم منهم فمزجوا العلوم بالتقنية فتطور العالم أسرع مما نظن، وجعلت التقنية حياتنا أسهل وأكثر تطوراً وتماشياً مع روح العصر الذي اتسم بالسرعة والتطور.، ولا زال العلم ُ مُتقدما ًمتطوراً ولنْ يتوقفَ،ولا ننسى قول الله عز َمن ْقائل ٍ(وما أُوتيتم من العلم إلا قليلاً) الآية 85 من سورة الإسراءِ،أحسن َ الشيْخ ُ وأجاد َ،وإلى جمعة ٍ قادمة ٍ إنْ شاء َالله ُإن ْكان َفي العمرِبقية ً .

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة