حار الطبيبُ بجرحي حين خيَّطَهُ
هل جرحُ سهمٍ أرى أم جرحُ أهدابِ؟
رُمِيتَ فِيهِ ولم تحذرْ مراصِدَهُ
بمثلِ هذا ابتلاني رمشُ أحبابي
هل أنتَ بادَءْتَهُمْ أم أنّهُمْ بَدؤوا ؟
فمزّقوا قلبَكَ المتعوبَ يا صابي
بل دون ذنبٍ أصابتني كنانتُهُمْ
دكتورُ أفصحْ ولا تكتمْ وقُلْ ما بِيْ
أقاتِلٌ سهمُهُمْ، أم سوف تبرئُني؟!
أفصحْ بصمتِكَ قد حطّمتَ أعصابي
لا تُقلِقِ الرُّوحَ إنّي الآن في خطرٍ
وابسمْ بوجهي ولا تعبسْ لإغضابي
ولا تَعدْ مِثْلَ هذا سوف تقتلُني
إنّي نزفتُ وقد بلَّلْتُ أثوابي
جدّدْ بِيَ العزمَ لا تقطُبْ فتفزعَني
فقد تحدّثتَ عمّا بِيْ بإسهابِ
دكتورُ جرحي الذي عالجْتَهُ رَطِبٌ
يُبَلُّ حالًا إذا أبصرتُ أحبابي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة