......
المجتمع خليه متكامله مثله كمثل الجسم البشري . والسياسيون القيمون على إداره شؤون هذا المجتمع هم العقل المدبر والمفكر المحرك الذي يقوده. وللمجتع سائل حيوي يشبه الدم في جسم الانسان اعتقد انه المال أولا ويرتبط بالمصلحه والاعتقاد الديني ثانيا ومرتبط كذلك بالمال فتختلف التوجهات وتختلط بين المصلحه والدين والسياسه والمال والسياسه والتدين ويبقى التنافس بين الدين والمصلحه والسياسه والمال وتختلط الاوراق..
وفي نهاية المطاف تفوز الاخلاق ...
فهيه المعيار لاستمرار الحياة بشكل صحيح...
وهي مرسات النجات والوطن الذي يستحق التضحيه والحياة...

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة