ياليت والأيام حين نعدها
تحنو وترفق بالفؤاد الطيب
وتسرنا بجمالها في حينه
إن الجمال من الجمائل يحسب
أيامنا تجري ولم ترثي لنا
وجميعنا في ظلها نتقلب
وكأنها ساعات حين نموت في
أحضانها وهي التي لا تندب
لا تنحني الأيام لا تبكي ولا
تشكي الفراق وليس منها مهرب
صماء في الكون الذي تمضي به
للغيب في دنيا السراب المتعب
نهوى الخلاص من الذنوب وليتنا
لم نرتكبها في الزمان المرعب
فلنستجير من العذاب بمن به
نلجأ ونرجو عفوه والمكسب
فهو الذي يعفو ويغفر حينما
يرضى ورضوان الإله محبب
نلقى السرور وفي الجنان تزفنا
ولدان باكواب الحياة وتطرب

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة