الاشياء الخاصة
لك أولا وان اردت خيراً تقدم مما تحصلت من جهدك ان كان مال او علم واقلها الرفق والابتسام
وإماطة الاذى...
إذاً فنحن سواء أي نتساوى في الخلق ونتسابق بالعمل فإن كلن عملنا بالنيه للخير دخلنا الى مساحة القبول والرضى وان كان العمل لاهداف بعيدة عن رضى الحق كانت الى ماهي له..
وكل مخلوق عليه ان يعمل لم خلق له حتى يكمل الوجود ويلحق بالواجد...
كل نفس وكل حركة وكل نظرة وكل همس وكل شيئ خلقه الله له عمل فبقد فهمنا وعلمنا نستطيع ان نتعامل مع خلوقات الله فلنتحقق وندقق ونمحص قبل ان نقوم بأي شيئ حتى نكون في جادة الصواب والحق...
ولنخلص النيه ولنجعل الحب ديدن قلوبنا وحركاتنا وسكناتنا...
وتأملنا... التواضع بحب ورضى وفهم ووعي يدخلك الى ارض القبول..
والقبول يدخلك الى مساحة المحبه...والمحبة تدرسك لترقى وتتصل فإذا ماحصلت على لك سلكت دروب الوصول وقد تقف بالباب ...
وقد....
وقد..
وقد...
والله اعلم
....
تحياتي
وعلى حب نلتقي

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة