---------------
أنا والداعشىُّ من صلب مُذرينا
يُعبِّئُ كأسه فقها ويروينا
-------
وبعض الفقه معلومٌ مرارتهُ
وبعض المرِّ مدسوس لساقينا
---------
ذخائرنا على رفٍّ وقد حفظت
كما حفظت توابيتٌ بوادينا
-------
أضاءوا اللون والموميا محنَّطةٌ
إذا كفٌّ دنا شلّوا أيادينا
-------
كأنّ عيوننا فى وجه صانعهم
وأن عقولنا فى رأس ماضينا
-------
يظل العقل خلف الرأس مختبئا
إذا لم نصطحب فى عقلنا دينا
-------
رأيتم فقهنا قد حَدَّ خنجرهُ
فَأبرأتم رقاب الفقه لا الدينا
-------
كذبتم ٠٠ ما بدينى أصل ماجئتم
ولو صدق الفقيه انكبّ يأتينا
------
بنص قد أباح القتل فى كفر
إذا أمسى بحال لا يعادينا
------
فكيف بمن أطابوا الحب فى وطن
ودينى الحق يحميهم ويحمينا
-------
ألسنا نَطْمَئن على الكنوز وإن
صفت حتى نُطمئنَ سائحا فينا
-------
فمن منا وإن عظمت مكانتهُ
يَرُدّ ( الذكر) إنصافا لراوينا
------
وما الرؤيا - وإن بُنيت على ثقةٍ
بحاكمةٍ إذا ما عارضت دينا
------
ألسنا ننتشى حرفا ونسكبه
ونقرأُ كذبنا شعرا فيبكينا
------
ونغرسُ فكر أزهرنا وهم رحمٌ
ولا ندري لمن نسبوا ذرارينا
-------
وليس على المتون البكر من سَنَدٍ
إذا كانت يقينا قول هادينا
------
فليس فم الشفيع بناطق حرفا
يجافى وحى ربٍّ حجّهُ فينا
-------
وكونُ الغيبِ غيبا لم يُدن عقلا
فإيمان برب الغيب يكفينا
------
وإنا إذ نُحَكم فى المراقد عق
لنا ضعنا - ومن بالعقل يحمينا
------
ولا نغتال من عقل صحا فينا
سوى حرص على تَنصيبنا دينا
--------
إلى غدنا نخبئ فى المتون دوا
عشا- ماذنبه لو أسرفوا فينا
------
دواعشنا على سيفٍ وأنتم صخ
رةُ السَنِّ . ولن تَئدوا قوافينا
------
كفانا فكر سنتنا وشيعتنا
كفانا مَرّغوا أسلافنا فينا
.jpg)
شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة