ع مقعد جميل
وأوراق حبلى
بالأفكار
ورأس أشيب
مخضب بما
وبما هو كل شيء
حتى الآه
لم تعد في حدود السطور
ولا هي ع
ألسنة الحديث
ولا أن تكون في
أجندة الشُعّار
فكم تناثرت هنا
هنيهات المعان
وكم جاد القلم
من حضن السطور
لينهل الأحبار
في لحظةٍ ما
ع مقعد الإنتظار
لعلها هكذا هي
الحياة
أشرعةٌ في صراع
مع الأمواج
وأخرى صراعها
البحث
عن الشطآن
في لحظة ما
من الإنتظار

شكرا لمروركم لا تنسوا متابعة المدونة ومشاركة نصوصكم على صفحاتكم ومواقع التواصل كافة